الأم لا يمكن أن يشغلها أحد عن فكره الإنجاب, فهى تحس بالفراغ دائماً, وليس هناك ما يشغلها أبداً إلا الإنجاب, والأسره مهما خرجت وسافرت وتنزهت واشترت كل شئ وذهبت إلى كل أماكن الترفيه تعود الى البيت فتجده فارغاً خاليا من الحياه بسبب خلوه من الأبناء, فتنسى كل ما مر من فرح وتذكر ذلك, لأنه لايوجد شئ يحل محل الأمومه وهى لو تملك كل الدنيا وعندها كل إحتياجتها عدا أهم شئ وهو الأطفال, فدائما تشعر بنقص فى حياتها ولا يعوضه أى شئ ولا أموال الدنيا كلها, لذلك نجد من يبحثون عن الولد قد يصرفون ويبذلون كل ما لديهم بسبب السعى للحصول على هذه السعاده التى لا يداينها شئ فى الدنيا, فيقولون أن المال يمكن أن نعوضه.
التنزيل الأول: هو نزول القرآن إلى اللوح المحفوظ, ومعنى إنزاله فى اللوح المحفوظ مجرد إثباته فيه, وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح المحفوظ نفسه فإنه السجل الجامع لما كان وما سيكون إلى يوم القيامه. النزول الثانى: ويقصد به النزول من اللوح المحفوظ إلى بيت العزه فى السماء الدنيا جمله واحدة, وذلك كان فى ليله القدر, وحكمة هذا النزول تفخيم شأن القرآن وشأن من أنزل اليه. التنزيل الثالث: هو نزول القرآن بواسطه جيريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وألفاظ القرآن هى كلام الله ولا دخل لجبريل فيها ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم.
تعليقات
إرسال تعليق