التخطي إلى المحتوى الرئيسي

النساء شقائق الرجال

 

خلق الله الخلق من ذكر وانثى وجعل بينهم موده ورحمه، وجعل لكل خاصيه تميزه عن الآخر في الخلق والخُلق وفي النفس والبدن مع وحده الفطره البشريه والكرامه الإلهية ( ولقد كرمنا بني ادم) النساء شقائق الرجال

المرأه شريكه الرجل في السراء والضراء وأليفته في الرخاء والبأساء ، ومع وجود هذه الحقائق ، فالجاهليه اتبعت أهواء ها وشهواتها ، فلم تلتفت لتلك الفروق ، وصادرت الحقوق ، وحمّٓلتها من التبعات والواجبات ، بدعوه المساواه ، فدور المرأه يشهد له التاريخ  عنصر حى مضحّ  يرتاد  المخاطر ، و يقتحم الصعاب ويستسهل  المشاق ، لا تعرف الخوف ولا الوهن وساهمت المرأه في هذه الاحداث وأوكل لها عملا  يناسب طبيعتها ، لتعلم أن  مسؤولياتها في هذا الدين   لاتقل عن مسئوليه الرجل فهى  مكلفه بحمل أمانه ، واليوم ينبغي أن تتحقق فيها صفات الجيل الأول ،  وأن يسير عقلها مع قلبها  ، فتبلغ الكمال و تنافس الرجال في تأديه الواجب المفروض عليها بحكم طبيعتها  ، 

وأما التقليد الأعمى ذلك ما لا يجدي نفعا.

وصيانه المرأة وممارستها  الحياه حسب طبيعتها ،  ليس  اضطهادا لها ،  أو تحقيرا لشأنها  ، كما يدعي الجاهلون  ، وإنما ذلك مبالغه  في احترامها  ، وحرص على عفافها أن تدنسه أيد ى الاثمين ، أو تسلبه منها زخارف المخادعين .

 وهل كانت المرأه في نظر الشريعه السمحه ، إلا كالورده النضره ، لا تشتم بهجتها  ، ولا تستكمل محاسنها  ، الا اذا بعدت عن لمس العابثين .

 والإسلام قد رفع شأن المرأة  ، و أعلى من قدرها  ، ونقلها من بيئه الابتذال والمهانه ،  إلى منزله الاحترام والعفاف والصيانه ، وشرع لها من الآداب الحسنه ، والشرائع المحكمه ، ما يجعلها دائما موفوره الكرامه. ودعوه مساواتهن  بالرجال على أساس أنها تصلح لكل ما يصلح له الرجل مع إختلاف طباعهما  دعوه باطله ، تتعارض مع ما أنزل  الرحمن ، من قوله في القرآن (  أو من ينشؤا  في الحليه وهو في الخصام غير مبين  ) و قوله تعالى(  ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) فما أبلغ هاتين الآيتين ،  ولا ينقص هذا الموقف ما تستحقه من التقدير والاحترام وصدق القائل :

سعت بالحق وافده النساء 

           إلى شمس الهدايه والسناء

فقالت وهي  فى أدب  تناجي

                 بحكمتها إمام الانبياء 

كلا الجنسين من ذكر وانثى 

               ندين له ونذعن  بالولاء

 فهل نجزى  كما يجزون حقا 

           ونعطى مثلهم اجر  الوفاء

 اجل حسن التبعل عند الزوج

           يعادل كل ذلك في الجزاء

    

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنزيلات القرآن الكريم

التنزيل الأول: هو نزول القرآن إلى اللوح المحفوظ, ومعنى إنزاله فى اللوح المحفوظ مجرد إثباته فيه, وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح المحفوظ نفسه فإنه السجل الجامع لما كان وما سيكون إلى يوم القيامه. النزول الثانى: ويقصد به النزول من اللوح المحفوظ إلى بيت العزه فى السماء الدنيا جمله واحدة, وذلك كان فى ليله القدر, وحكمة هذا النزول تفخيم شأن القرآن وشأن من أنزل اليه. التنزيل الثالث: هو نزول القرآن بواسطه جيريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وألفاظ القرآن هى كلام الله ولا دخل لجبريل فيها ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم.

فى ذكر حال الميت عند نزوله قبره ...

وسؤال الملائكة له ، و ما يفسح له في قبره، أو يضيق عليه ، وما يرى من منزله في الجنه أو في النار قال الله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء _ ابراهيم 27 ) و خَعرج في الصحيحين من حديث البراء بن عازب " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الدنيا والآخرة "نزلت في عذاب القبر زاد مسلم" يُقال له من ربك ؟ فيقول ربى الله ونبيٌى محمد " فذلك قوله سبحانه وتعالى " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . وخرج أبو داود من حديث المنهال بن عمرو عن زادان ، عن البراء بن عازب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو مدبرين ، حين يقال له : من ربك وما دينك ، ومن نبيك  ؟ "وفي رواية له قال : " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما يدريك  فيقول: قرأت كتاب الله وأمنت به وصدقت به ؟" وفى رواية له "فذلك قوله عز وجل (يثبت الله الذين آمنوا...

قصة دموع تائبة

ذكر "ابن قدامه"  فى كتابه "التوابين" إن قوماً فساقاً أمروا إمرأه ذات جمال أن تتعرض لـ "الربيع ابن خثيم"  فلعلها تفتنه, وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم,  فلبست أحسن ما قدرت عليه من الثياب,  وتطيبت بأطيب ما قدرت عليه, ثم تعرضت له حين خرج من المسجد,  فنظر اليها فراعه أمرها, فأقبلت عليه وهى سافره,  فقال لها الربيع "كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ما أرى من لونك وبهجتك؟ أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل الوتين؟ أم كيف بك لو قد سألك منكر ونكير؟".   فصرخت صرخهه, وبكت, ثم تولت الى بيتها, وتعبدت حتى ماتت بقلم : سالمه حسنين كلام مفيد 1