التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدث فى شهر شعبان

معركه الأراك الخالده فى الأندلس فى شهر شعبان عام 591 هجريه فى الأندلس بين ملك قشتاله ألفونسو الثامن وبين أبو يوسف يعقوب المنصورى الموحدى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنزيلات القرآن الكريم

التنزيل الأول: هو نزول القرآن إلى اللوح المحفوظ, ومعنى إنزاله فى اللوح المحفوظ مجرد إثباته فيه, وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح المحفوظ نفسه فإنه السجل الجامع لما كان وما سيكون إلى يوم القيامه. النزول الثانى: ويقصد به النزول من اللوح المحفوظ إلى بيت العزه فى السماء الدنيا جمله واحدة, وذلك كان فى ليله القدر, وحكمة هذا النزول تفخيم شأن القرآن وشأن من أنزل اليه. التنزيل الثالث: هو نزول القرآن بواسطه جيريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وألفاظ القرآن هى كلام الله ولا دخل لجبريل فيها ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم.

فى ذكر حال الميت عند نزوله قبره ...

وسؤال الملائكة له ، و ما يفسح له في قبره، أو يضيق عليه ، وما يرى من منزله في الجنه أو في النار قال الله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء _ ابراهيم 27 ) و خَعرج في الصحيحين من حديث البراء بن عازب " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الدنيا والآخرة "نزلت في عذاب القبر زاد مسلم" يُقال له من ربك ؟ فيقول ربى الله ونبيٌى محمد " فذلك قوله سبحانه وتعالى " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . وخرج أبو داود من حديث المنهال بن عمرو عن زادان ، عن البراء بن عازب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو مدبرين ، حين يقال له : من ربك وما دينك ، ومن نبيك  ؟ "وفي رواية له قال : " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما يدريك  فيقول: قرأت كتاب الله وأمنت به وصدقت به ؟" وفى رواية له "فذلك قوله عز وجل (يثبت الله الذين آمنوا...

قصة دموع تائبة

ذكر "ابن قدامه"  فى كتابه "التوابين" إن قوماً فساقاً أمروا إمرأه ذات جمال أن تتعرض لـ "الربيع ابن خثيم"  فلعلها تفتنه, وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم,  فلبست أحسن ما قدرت عليه من الثياب,  وتطيبت بأطيب ما قدرت عليه, ثم تعرضت له حين خرج من المسجد,  فنظر اليها فراعه أمرها, فأقبلت عليه وهى سافره,  فقال لها الربيع "كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ما أرى من لونك وبهجتك؟ أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل الوتين؟ أم كيف بك لو قد سألك منكر ونكير؟".   فصرخت صرخهه, وبكت, ثم تولت الى بيتها, وتعبدت حتى ماتت بقلم : سالمه حسنين كلام مفيد 1