التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام العرب فى الجاهلية


لم يكن للعرب فى الجاهليه قانون مدون يمكن الرجوع إليه حال الخصومات, وإنما كانت لهم بعض العادات والأعراف والتقاليد المحفوظه والتى يقوم بتطبيقها شيخ القبيله عندما يعرض عليه نزاع.

إلا أنه لم يكن هناك ما يلزم الخصمين باللجوء الى شيخ القبيله, وعرض الخصومه عليه, كما أنه لم يكن هناك إلزام بتنفيذ حكمه, وٱنما كان اللجوء إليه أختيارى للخصوم وتنفيذ حكمه كذلك.

ليس هناك من رادع يردع من لم ينفذ حكمه, سوى أنه يتعرض لغضب القبيله, ولما جاء الاسلام الحنيف أقر من الأحكام التى تعارف عليها العرب ما كان صالحا, وألغى ما كان منها فاسداً, فأقر الزواج بالطريقه المعروفه الأن وألغى ما كان معروفا من أنكحه فاسده, كنكاح الاستبضاع وهو أن يقول الرجل لزوجته بعد أن تطهر من حيضها أذهبى الى فلان فاستبضعى منه, ويعتزلها زوجها ولا يقربها حتى يستبين حملها من ذلك الرجل, وكانوا يفعلون ذلك إبتغاء نجابه الولد وقوته.

وفى مجال المعاملات, أقر الاسلام البيوع القائمه على التراضى, كما أقر السلم والمضاربه وجعل لها ضوابطها المعروفه فى كتب الفقه الاسلامى, والغى بيوع الضرر كبيع السمك فى الماء وما شابه ذلك.


تعليقات

  1. نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره ازلنا الله
    كلمة قالها الفاروق ليت عرب اليوم يقتدون بها

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنزيلات القرآن الكريم

التنزيل الأول: هو نزول القرآن إلى اللوح المحفوظ, ومعنى إنزاله فى اللوح المحفوظ مجرد إثباته فيه, وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح المحفوظ نفسه فإنه السجل الجامع لما كان وما سيكون إلى يوم القيامه. النزول الثانى: ويقصد به النزول من اللوح المحفوظ إلى بيت العزه فى السماء الدنيا جمله واحدة, وذلك كان فى ليله القدر, وحكمة هذا النزول تفخيم شأن القرآن وشأن من أنزل اليه. التنزيل الثالث: هو نزول القرآن بواسطه جيريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وألفاظ القرآن هى كلام الله ولا دخل لجبريل فيها ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم.

فى ذكر حال الميت عند نزوله قبره ...

وسؤال الملائكة له ، و ما يفسح له في قبره، أو يضيق عليه ، وما يرى من منزله في الجنه أو في النار قال الله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء _ ابراهيم 27 ) و خَعرج في الصحيحين من حديث البراء بن عازب " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الدنيا والآخرة "نزلت في عذاب القبر زاد مسلم" يُقال له من ربك ؟ فيقول ربى الله ونبيٌى محمد " فذلك قوله سبحانه وتعالى " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . وخرج أبو داود من حديث المنهال بن عمرو عن زادان ، عن البراء بن عازب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو مدبرين ، حين يقال له : من ربك وما دينك ، ومن نبيك  ؟ "وفي رواية له قال : " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما يدريك  فيقول: قرأت كتاب الله وأمنت به وصدقت به ؟" وفى رواية له "فذلك قوله عز وجل (يثبت الله الذين آمنوا...

مقتطفات

أعلم الناس بالحلال والحرام بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم الى اليمن ليعلم الناس من هو ؟ معاذ بن جبل من هو القائد الذى بنى القاهره ؟ جوهر الصقلى من الذى أسس نظام الشرطه فى بلاد المسلمين ؟ عمر بن الخطاب من آخر خليفه أموى ؟! مروان بن محمد الثانى ما اسم ولد الفأر ؟ ضرس ما اسم ولد الأرنب ؟ خرنق من أول من فرض حظر التجوال فى بلاد اامسلمين زياد بن أميه