التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لو قامت القيامه


 لو  قامت القيامه

وقفت جميعُ مشاعرى تتأملُ

وفمى عن النطقِ المبينِ معطّلُ

ماكنتُ في حُلُمٍ ولا يقظهٍ

بل كنتُ بين يديهما أتململُ

أرنو إلى الأفُقِ البعيد فما أرى

إلا دخاناً تائهاً يتجوّلُ

وحشودٓ أسئله تجرُّ ذيولَها

نحوى وبابُ الذّهنِ عنها مُقفَلُ

كانت يدُ الذكرى تقلّبُ أحرفى

وخيوطُ حزنى في فؤادي تُغزَلُ

فى حينها أدركتُ أنَّ لحسرتى

ناراً على أطرافِ قلبي تُشعلُ

ورأيتُ خَيطاً من دخانٍ لم يزل

نحوى على جسرِ الأسى يتسلّلُ

أحَسستُ أنّ ارادتى مسلوبهٌ 

وشعرتُ أن مخاوفى تترهَّلُ

وشعرت أنى في القيامةِ واقفٌ

والناسُ في ساحاتها قد هَروَلوا

يسعونَ كالموجِ العنيفِ عيونُهم

مشدوههٌ وعقولُهم لا تعقِلُ

والكونُ من حولى ضجيجُ مرعبٌِ

والأرضُ من حولى امتدادٌ مذهِلُ

قد أخرَجَت أثقالها وتهيّأت

 للحشرِ وانكسرّ الرَّتاجُ المقفلُ

والناسُ أمثالُ الفراشِ تقاطروا 

من كل صوبٍ هاهنا وتكتَّلوا

كلّ الجبالِ تحوّلت مِن حولهم

عِهناً وكلُّ الشامخاتِ تُزلزلُ

وجميعُ من حولى بما في نفسه

لاهٍ فلا مُعطٍ ولا مُتَفَضَّلُ

كلُّ الخلائقِ في صعيدٍ واحدٍ

جُمعت فسبحانَ الذي لا يغفَلُ

وأقِيم ميزانُ العدالهِ بينهم

هذا به يعلو وذلكَ ينزلُ

وتجمَّعت كل البهائم بعضُها

يقتصُّ من بعض وربُّك أعدَلُ

حتى إذا فرغَ الحسابُ وأُنصِفت

من بعضِها نزل القضاءُ الأمثَلُ

كُونى تراباً يا بهائُم عندها

صاح الطُّغاةُ وبالامانى جلجَلُوا

ياليتَنا كنا تراباً مثلَها

ياليتنا عن أصلنا نتحوَّلُ

هيهاتَ لاتُجدى الندامهُ بعدما

نُصِبَ الصراطُ لكم وقام الفيصلُ

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنزيلات القرآن الكريم

التنزيل الأول: هو نزول القرآن إلى اللوح المحفوظ, ومعنى إنزاله فى اللوح المحفوظ مجرد إثباته فيه, وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح المحفوظ نفسه فإنه السجل الجامع لما كان وما سيكون إلى يوم القيامه. النزول الثانى: ويقصد به النزول من اللوح المحفوظ إلى بيت العزه فى السماء الدنيا جمله واحدة, وذلك كان فى ليله القدر, وحكمة هذا النزول تفخيم شأن القرآن وشأن من أنزل اليه. التنزيل الثالث: هو نزول القرآن بواسطه جيريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وألفاظ القرآن هى كلام الله ولا دخل لجبريل فيها ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم.

فى ذكر حال الميت عند نزوله قبره ...

وسؤال الملائكة له ، و ما يفسح له في قبره، أو يضيق عليه ، وما يرى من منزله في الجنه أو في النار قال الله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء _ ابراهيم 27 ) و خَعرج في الصحيحين من حديث البراء بن عازب " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الدنيا والآخرة "نزلت في عذاب القبر زاد مسلم" يُقال له من ربك ؟ فيقول ربى الله ونبيٌى محمد " فذلك قوله سبحانه وتعالى " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . وخرج أبو داود من حديث المنهال بن عمرو عن زادان ، عن البراء بن عازب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو مدبرين ، حين يقال له : من ربك وما دينك ، ومن نبيك  ؟ "وفي رواية له قال : " ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما يدريك  فيقول: قرأت كتاب الله وأمنت به وصدقت به ؟" وفى رواية له "فذلك قوله عز وجل (يثبت الله الذين آمنوا...

مقتطفات

أعلم الناس بالحلال والحرام بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم الى اليمن ليعلم الناس من هو ؟ معاذ بن جبل من هو القائد الذى بنى القاهره ؟ جوهر الصقلى من الذى أسس نظام الشرطه فى بلاد المسلمين ؟ عمر بن الخطاب من آخر خليفه أموى ؟! مروان بن محمد الثانى ما اسم ولد الفأر ؟ ضرس ما اسم ولد الأرنب ؟ خرنق من أول من فرض حظر التجوال فى بلاد اامسلمين زياد بن أميه